شاءت الظروف الاستثنائية, التي تمر بها شعوب الشرق الأوسط, في أجواء متوترة نتيجة انعطاف حتمي لمسار حركة تحرر الشعوب في العصر الحديث, أن تعقد مفاوضات ماراثونية بين الحاكم والمحكوم على أراضي دول, التي تضم على ترابها الوطني مقرات لمنظمات أممية. وجمهورية الاتحاد السويسري واحدة من هذه الدول التي فيها مقرات منظمة الأمم المتحدة, التي تضم في عضويتها الأرستقراطيات

{pdf=http://kurdistannet.org/pdf/jnef.pdf|900|1000}