لكي ننهض بمجتمعنا الكوردستاني ينبغي علينا ان نستمرفي سياستنا المعلنة والمطبقة في بناء النظام الديمقراطي على جميع الاصعدة ، و داخل مؤسسات الدولة المدنية وانتهاء بمنظمات المجتمع المدني . اخذين بنظر الاعتبار اولآ واخيرآ الإنسان الفرد الكوردستاني في حريته وحياته وتأمين حقوقه واتاحة الفرص الملائمة لقدراته وإبداعاته اللامحدودة في العلوم والمعرفة . حيث اثبتت الأعوام القليلة السابقة على وضوح هذه الرؤيا في القدرة العالية على قدرة الانسان الكردستاني في البناء والتقدم ومثله في السلم والحرب . ينبغي العمل بشكل جاد بغية اعداده و تمكينه من اداء دوره التاريخي القومي والإنساني في خدمة الوطن والمواطن . لماذا نكره ونجبر في ديننا وتديننا وتقربنا من ربنا تحت ظلال الخوف و عناوين مختلفة من الشعور بالذل والضعف و العبودية أمام الذين يتاجرون بالدِّين في الدنيا والاخرة . ولماذا لانختار اُسلوب السلام والمحبة والحب الحقيقي لخالقنا. والتمتع بعشقه كما جاءت في كل رسالات رسل السماء ورسل السلام والمحبة على الأرض . وليس كما يفتى ويفسر ممن جعلوا من أيدولوجية الاسلام وسيلة ضامنة لتحقيق مصالحهم ومنافعهم الشخصية والقومية حسبما هم يشتهون . ولنا في تجارب الماضي الطويل لشعوب المنطقة كافة خير مثال على ماندعي في خدمتهم لقوميتهم ومقاصدهم الذاتية على حساب بقية الشعوب الاسلامية، عدى نحن الكورد أبناء السلطان صلاح الدين الأيوبي . الذي مات رحيمه الله وفي جيبه ( ست وخمسون درهمآ ) ولم يذكر التاريخي الاسلامي عدد غلمانه وجواريه وفخامة قصوره كخلفاء بني أمية والعباسيين والعثمانيين . ونتعبد بمنتهى الرضى والحرية العقلية والروحية والنفسية لخالقنا فتلك رحمة وحرية وهبة سماوية من الخالق الأعظم . بعيدآعن ربطهابالأنانية الفردية الإنسانية والغرائز البشرية البدائية كالجنس والحواري . والخلط المقصود بين الأمور الدينية والدنوية لأغراض سلطوية محضة من طلاب السلطة بإسم الدين والرب منذ آلاف السنين . . وينبغي العمل بجد على خلق المواطن الصالح يحرص على اداء واجبه بقدرحرصه على المحافظة على مستحقاته المعيشية. . . وبذلك نضمن لكل فرد من ابنائنا شعور الانتماء الحقيقي لكوردستان وشعبه . بعد ان نتمكن من وضع برامج دراسية جديدة حديثة لكل مراحل الدراسة إبتداءً من رياض الأطفال الى الجامعات والمراحل العليا . رسالتنا الدراسية ينبغي أن تهدف في النهج والمنهج الى إعداد جيل عقلاني في التفكير والفلسفة، متحرر في دينه ودنياه، بعيد كل البعد عن الخوف والتخوف المرئي راللامرئي . . . وفق هذا البناء السليم للجانب العقلي والوجداني والروحي والانساني المتين الذي يرفض الخلاف والاختلاف، على أساس اللون والعرق والدين والطائفة والمذهب . نبني مجتمعآ جديدآيرفض الانطواء والانكسار ويحطم أغلال العبودية وينشد الأمن والاستقرار والاخوة الانسانية   والحريّة والتحررالكلي والعيش المشترك وقبول الاخر كماهو لا كمانحن نريد . . . . ومن اجل أنجاح سعي المواطن الكوردستاني لأداء دوره التاريخي القومي والإنساني حيال الوطن والمواطن علينامساعدته وتهيئة الظروف الملائمة له . وهذاالنموذج الجديد للإنسان الكردستاني لا يمكن الوصول اليه . . . . الإ من خلال قرارات شجاعة داخل الحكومة والپرلمان وبدعم ممنهج ومنظم داخل الأحزاب الكوردستانية ومنظمات المجتمع المدني . و من اجل العمل بشكل دقيق علمي وعملي في التربية والتعليم وقطاع الصحة والمواصلات والاتصالات والزراعة والتصنيع . لا نتقدم مالم نتمكن من تحرير الانسان من الخوف الذي يسيطر على عقولنا وارواحنا وأجسادنا. بفضل سلطة المحتل وثقافته البالية وموروثه التاريخي الذي فرض علينا الطاعة العمياء بشتى التسميات والمسميات . والتي هيمنت علينا وعلى عقولنا ونفوسنا وضمائرنا وسجنت إنسانيتنا تحت مشروع النشرالديني للإسلام الحنيف الإرشاد والهداية . وهم الى اليوم الى رسالة الله غيرمهتدون . علينا العمل على خلق مواطن يحرص على اداء واجبه بقدرحرصه على المحافظة على مستحقاته المعيشية بدلآ لأتعابه. وبذلك نضمن لكل فرد من ابنائنا شعور الانتماء الحقيقي لوطنه كوردستان و أبناء أمته لا ان يبحث عن فرصة يهرب من خلالها تاركآ فيها الارض والشعب والمستقبل . من المفيد لنا ان يعاد النظر من جديد في مشروع التربية والتعليم اجمالآ لكي ينسجم ويتوافق مع معطيات ومخرجات نضال الكرد وتأريخ بناء حاضر الامة ومستقبلها . واستغلال وسائل الاعلام قدر المستطاع من خلال إعداد برامج مدروسة وفق المخرجات الجديدة للتربية الحديثة والمعاصرة . مع وضع برامج دراسية جديدة حديثة لكل مراحل التعليم من رياض الأطفال الى الجامعة والمراحل العليا . رسالتنا الدراسية أساسآ ينبغي أن تهدف في النهج والمنهج من أجل إعداد جيل عقلاني في الفكر والفلسفة، متحررفي خياراته لدينه ودنياه بعيدآعن التردد والضعف بسبب القيم والتقاليد الموروثة . غير مبال لدائرة الخوف والتخوف المرئي راللامرئي من مخلفات فكر وفلسفة الماضي . والتي فرضت علينا لخدمة السلطة الحاكمة بإسم الرب وتحت شريعة وفلسفة الحاكم ومزاجه وتفسيراته . حتى وإن كان ظالمآ ومستبدآ خلال القرون المنصرمة . والتي جعلت من الانسان الكردي عبدآ مطيعآ فاقدآ لأعظم هبة سماوية ألا وهي عقله وضميره وارادته الحرة في الدين والدنيا . وفق هذا البناء العقلي والوجداني والروحي والانساني الذي يتميز به شعبنا منذ آلاف السنين بسبب ثقافته الروحية السليمة والهادفة حقآ الى خدمة الفرد وعموم الانسانية واستجابة حقيقة لرسالة الخالق . هذا الموروث الروحي والثقافي الذي يدعوالى التسامح وحب واحترام الأخر رغم اختلاف . . لا الانتقاص والتنكيل به واستغلاله كالعبيد والتعامل معه باعتباره جزأً من مقتنياته الشخصية وضمن دائرة ملكيته الخاصة . كما يرفض اصلآ الخلاف والاختلاف على أساس اللون والعرق والدين والطائفة والمذهب . و يغليب فلسفة المساوات على الجميع خصوصآ بين المرأة والرجل . وكان للمرأة الكردية دورآ متميزآ في المجتمع الكوردي قبل زمن التهجير والترحيل كما نلاحظ ونتعايشه في القرى والارياف داخل الأسرة . في ميدان العمل والتربية المنزلية وفي حقول الانتاج الزراعي وتربية المواشي الى جانب الرجل . كثيرآما نتحسس دورها المهم في مسائل عديدة اجتماعية وإنتاجية في الوقت ذاته . لاأشك في انتصارناعلى عدونا التاريخي القديم الحديث (داعش ) بل على كل العوائق التي تحول بيننا وبين حلمنا الكبير في تحقيق الإستقلال وبناء الدولة المدنية القوية و تحقيق النهضة الحضارية لأمتنا والوصول بها الى مستوى الشعوب والأمم المتطورة في العالم الحر المتمدن . . .