في ظل الأوضاع ألراهنة التي تشهدها عموم المنطقة والعراق وخصوصآ كوردستان من هجمة بربرية سوداء. من أطراف الظلامين والقوى التقليدية الحاقدة على امتنا والتي ابت على الدوام قبول الخيىر والتقدم والسلام وألإستقرار لوطننا. خصوصآ بعد ما شهدته كوردستان في ألأعوام ألأخيرة من بناء وتقدم وعمران . لم يكن بمقدور الحاقدين والحاسدين رؤية البهجة والسرور على وجوه أبناء كوردستان في ظل النمو الا قتصادي والعمراني الحاصل في شتى مناحي الحياة، وسياسة التسامح ومبدأ قبول ألإخر وحرية الفكر والعقيدة واحترام حقوق الانسان وحرية التعبير. بفضل السياسة الرشيدة لحكومة الإقليم . وتكاتف الجميع في السلم والحرب . لذلك جاهدواوعملوا بكل طاقاتهم بالتعاون مع ألأطراف الأقليمية ألمعروفة واللاتي لا تقل عن التكفيرين حقدآ وعدوانآ حيال شعبنا عبر كل مراحل التأريخ . واليوم تدور رحى حرب دموية شرسة على طول جبهة تمتد لأكثر من الف رخمسمائة كيلومتر. مع اشرس عدو عرفه التاريخ حيث لا يراعي في مساعيه كل القوانين الانسانية والأخلاقية التي يؤمن بها العالم الحر. بينما يكتفي الى تسويق فكره وشره بالغدر والاكراه تحت مظلة قوانين واجواء عفى عنها الزمن . ومن اجل التصدي لهذا العدوان الغادر وازالة أثاره الوبائية الوخيمة، والتي لاتقل في خطورته عن أمراض الطاعون وإلا يدز . ولا بد لنا من محاربة فكرهم وفلسفتهم من خلال مناهج التعليم و أبعاد الشباب من خطر الوقوع في مصائد مرشدي هذه   الجماعات . وذلك بفعل قرارات واليات معينة من أطراف عليا في الحكومة و وزارة الأوقاف . يقدم شعبنا كل يوم عددآ لا يستهان به من الشهداء والجرحى بالأضافة الى الأضرار الاقتصادية التي تلحق بالبلد من جراء استمرار الحرب وتأخير مشاريع البنية التحتية والخطط التنموية الطموحة . والتى رسمتها حكومة الإقليم من اجل الإسراع في تنفيذها . في ظل الأوضاع الراهنة من حالة الحرب المستمرة يوميآ وعلى مدار الساعة وتوزيع قوات الپيشمرگة في كل قواطع الجبهة . ومما ينقصنا اليوم على الرغم من الدعم الغربي بالسلاح والعتاد والدعم الاستخباري والجوي من قبل طائرات التحالف هو وحدة المقاتلين الپيشمرگة وذلك بتاسيس جيش وطني كوردستاني موحد يكون ولائه للوطن والمواطن لا للأحزاب وقادة المجاميع القتالية والتي لا تسيرها غالبآ سوى نزعاتها الشخصية . وبذلك تتضافر الجهود وتسمو مساعي الجميع وتتحقق الامال ويقترب لأمتنا يوم الانتصار. علينا ان لا ننسى رغم الانتصارات التي تشهدها معظم جبهات القتال الا انها لا زالت ليست بمستوى طموح رئاسة الإقليم وبقية المعنين من القادة السياسين والعسكرين. والسبب بلا شك راجع الى التشرذم فى حالة القوات لا الى ضعفها في قدراتها وإيمانها . بل العكس وباعتراف الغربين أنفسهم فهو اكثر كفائة ومقدرة من معظم جيوش التي تحارب داعش اليوم في الشرق الأوسط . من المعلوم ان توحيد قوات الپيشمرگة في جيش كوردستاني يجعلها بلا شك اكثر ضبطآ وتنظيمآ، واحسن تأهيلآ واستعدآ للقتال والمعركة ، وأسهل تغيرآ وتحريك في مواقع الحاجة للمعارك . وفوق كل هذا وذاك و نتيجة لنجاح بناء جيش قوي وبتعاون كل القوى الكردستانية الخيرة . سوف نرى نتيجة لذلك بعون الله أبناء شعبنا اكثر تعاونآ وتماسكآ بعيدآ عن المهاترات والدعايات الحزبية الضيقة واستخدام ألأعلام من قبل بعض الجهات التي ترى مصالحها الحزبية فوق مصالح الشعب والإقليم . فعملية التوحيد بلاشك بالتالي سيؤدي الى زوال هذه الظاهرة السيئة والتي لا تخدم في المحصلة إلا الى خدمة أعداء كوردستان . وسوف يعمل الى تقوية همة وارادة الپيشمرگة وكل المقاتلين الذين تطوعوا لأستاد ودعم الجبهات في ساحات القتال . القرار الاستراتيجي الذي أقره السيد مسعود البارزاني فى رسالته الاخيرة الى وزارة الپيشمرگة حول توحيد جميع قوات الپيشمرگة في جيش موحد تابع الى الوزارة لكي تكون هذه القوات تحت إشراف مباشر وتوجيه قيادة مركزية واحدة. ولكي تخضع في أعمالها القتالية الى خطط وإستراتجية موحدة تحقق طموحنا في الانتصار السريع على قوى الشر والظلام والذي يؤمن تقليل الخسائر والجهد العسكري وربما التكلفة المالية . علمآ ستكون عوامل الإشراف والسيطرة على قوات البيشمركة اقل جهدآ وأيسر حالآ . ويمكن للقيادة العسكرية العليا من تقليل عمليات الفساد ألاداري والمالي والتي ترافق معظم حروب المنطقة . ومن اجل تحقيق هذا الطموح الاستراتيجي البالغ الأهمية لابد من وقوف كل الخيرين والشرفاء من قيادات الاحزاب الكردستانية ومنظمات المجتمع المدني . اضافة الى الشخصيات الفاعلة والمؤثرة الرسمية والشعبية وعلماء الدين الأفاضل من كل الأديان والطوائف دون تميز الى الوقوف خلف رئاسة الإقليم مع تقديم الدعم والتأييد لقرار الرئيس مسعود البارزاني واسناده قولآ وعملا من اجل مصلحة الجميع .

 

 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.