من إحدى إفرازات الحرب العالمية الأولى إنهيار الدول المغلوبة وتقسيم ممتلكاتهم مثلهم مثل الأمبراطورية العثمانية التي تم تقسيم ممتلكاتها و أراضيها الى دول وإمارات صغيرة تضم كل واحدة منها أناس ذات الأديان و المذاهب المختلفة والقوميات المتعددة من المتبنين للمبادئ والأفكار المضادة لبعضهم الأخر كما هو الحال في وطننا العراق الذي تبنى الغالبية العظمى من أبناء شعبه الموقف المضاد لحكم بريطانيا والحلفاء، وبسبب الموقف هذا رأى الحلفاء ضرورة معالجة مصير تلك الشعوب في اتفاقية سايكس - بيكو المنعقد بين فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية على اقتسام مناطق الإمبراطورية العثمانية الموقع عام 1916، حيث كان من الضروري للحلفاء تأييد مطالب العرب الطامحين بالاستقلال ككيان واحد وذلك باستضافة الخلافة ثانية على أراضيهم لقاء معادات الجيش العثماني حال أعلآن الشريف حسين الثورة على الدولة العثمانية في 10 يونيو 1916م و عندها استطاعت القوات العربية بقيادة شريف حسين أن تستولي على جميع مدن الحجاز الكبرى، وبذلك بويع الشريف حسين ملكًا على العرب لكن التحالف الأوربي نكل بتعهداته للعرب واحتلوا المناطق العربية التي أتفق على تحريرها من الاتراك، وتعمقت الخلافات بين العرب والإنكليز عند إعلآن بريطانيا وعد بلفور في نوفمبر 1917م بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.


كان العراقيون يأملون تحقيق الاستقلال نظرًا لوعود بريطانيا للشريف حسين بعد نجاح الثورة العربية ضد الأتراك العثمانيين، وكذلك وعود بريطانيا لهم بالاستقلال والحرية، لقاء عدم مساعدتهم للأتراك خلال الحرب، لكنهم ( العراقيين ) فوجئوا بالقوات المحتلة تنصب السير بيرسي كوكس المقيم السياسي البريطاني في الخليج العربي حاكما عسكريا بريطانيا في العراق، وأصبح فيما بعد المندوب السامي ورئيس وزراء حكومة الإدارة المدنية، فوضع أنظمة وقوانين مستمدة من الهند، وفرض الضرائب. على نمط الإدارة في الهند وعمدوا إلى تأمين مقتضيات الاحتلال ومتطلباته بالعمل على "تهنيد" العراق وخاصة القسم الجنوبي منه، وذلك بإشاعة النظم والقوانين والمبادئ الإدارية الهندية تمهيدًا لضم جنوب العراق إلى الهند . وبذلك تحوّل شعور الشعب العراقي إلى نقمة ثورية وبادروا إلى تشكيل جمعيات تطالب بالاستقلال، مثل حرس الاستقلال وجمعية العهد اللتين تأسستا عام 1919م وذلك بسبب إستياء الشعب العراقي وغضبه الذي دفعهم ( الشعب العراقي ) للثورة عام 1920م، وشملت معظم المدن العراقية للتخلص من الاحتلال ونيل الاستقلال .

بعد عقد مؤتمر القاهرة عام 1920 على أثر ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال البريطاني، وضد سياسة تهنيد العراق . أصدر المندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس أوامره بتشكيل حكومة وطنية عراقية انتقالية برئاسة نقيب أشراف بغداد عبد الرحمن النقيب الكيلاني وتشكيل المجلس التأسيسي الذي تولى من ضمن العديد من المهام انتخاب ملك على عرش العراق، وتشكيل الوزارات والمؤسسات والدوائر العراقية، واختيار الساسة العراقيين لتولي المهام الحكومية. و أسرعت الحكومة البريطانية إلى تشكيل أول حكومة وطنية مؤقتة برئاسة عبد الرحمن الكيلاني النقيب ( نقيب أشراف بغداد ) كما وضع مستشار إنجليزي بجانب كل وزير. وأعلنت عن رغبتها في إقامة ملكية عراقية رشحت لها الأمير فيصل بن الشريف حسين ملكًا على العراق بتأريخ 23 أغسطس/ أب 1921م بعد إجراء استفتاء شعبي كانت نتيجته 96% تأييدًا لفيصل. لكنها ( بريطانيا ) أجبرت فيصل على توقيع معاهدة معها في 10 أكتوبر/ تشرين1 1922م تضمنت بعض أسس الانتداب البريطاني، و أصدرت الإرادة الملكية في 19 أكتوبر 1922م بتشكيل المجلس التأسيسي ليقر تأسيس الوزارات والمؤسسات الحكومية وصياغة دستور المملكة، وقانون انتخاب مجلس النواب، والمعاهدة العراقية البريطانية. وأختير عبد الرحمن النقيب الكيلاني أول رئيس وزراء في المملكة العراقية، ثم خلفه الشخصية الوطنية عبد المحسن بيك السعدون, كما سمح الملك فيصل بإنشاء الأحزاب السياسية على النمط الأوروبي في عام 1922 م. وفي عام 1924 تم التصديق على معاهدة 1922 م التي تؤمن استقلال العراق ودخوله عصبة الأمم وحسم مشكلة الموصل.

كان تشكل المجلس من الشخصيات البارزة والفاعلة من مدنيين وعسكريين على الساحة الوطنية، والذين لعبوا دورا في استقلال العراق وتأسيس دولته، ومنهم نقيب أشراف بغداد عبد الرحمن النقيب الكيلاني وعبد المحسن السعدون الذي أصبح لاحقا رئيساً للوزراء وبكر صدقي الذي قاد أول انقلاب عسكري في المنطقة عام 1936 ورشيد عالي الكيلاني باشا الذي أصبح عام 1941 رئيسا لوزراء حكومة الإنقاذ بعد دخول العراق في الحرب العالمية الثانية والفريق نوري السعيد باشا والفريق جعفر العسكري الذي تولى وزارة الدفاع، وعبد الوهاب بيك النعيمي الذي كان ناشطا في الجمعيات السرية التي تدعو لاستقلال العراق، والذي حقق المراسلات والمداولات التي سميت "مراسلات تأسيس العراق"، والمتضمنة للحقائق والأحداث التي جرت وراء الكواليس، والتي لعبت دورا في تأسيس المجلس التأسيسي والدولة العراقية عام 1921 التي تكللت بالخضوع للأنتداب البريطاني الذي نصب - عين عليه ملك من خارج الحدود الجغرافي للعراق الى أن تغير نظام الحكم وفي صبيحة يوم 14 تموز 1958م عن طريق إنقلآب عسكري وعندها حصل تحول نوعي في نمط الحياة السياسي و الدبلوماسي التي ألقت بظلآلها على نمط الحياة الأجتماعي بشكلها السلبي المتمثل في خلق التطرف القومي والتعصب الشوفيتي ذات الإتجاهات المتناقظة التي تبنتها الكتل السياسية و القوى القومية و الدينية والمذهبية بشكلها المتطرف والهادف الى إلغاء الأخر, جاعلين من شعار العدالة والمساواة المكللة بالحوار الجدلي المتحضر مجرد كلمات خطابية بعيدة عن التطبيق الفعلي على الساحة السياسية التي تسودها التقاتل والتذابح بدلا من التكاتف و التسامح، التنافر و الفقر بدلا من الأخاء و الرخاء، إلغاء الأخرين وصهر الضعفاء داخل بودقة الأقوياء عملا بمبدء الحق للأقوى . . . وبذلك أصبح قدر شعب العراق ككل التقاذف بين متناقضات الأمواج المتلآطمة والمنافية للقيم والمبادئ الحميدة التي تربينا عليها في الكنف العائلتي والشريحة الأجتماعي المتبني لروح التسامح والدفاع عن الأنسان، الدين، الوطن، العدالة، المساواة، الأخاء و الرخاء المتمثل بإحترام الأنتماء القومي و لغة الأم في تعريف الذات دون الأنجراف الى ممارسة العنف والأنتقام في عملية صد المتجاوزين على أبسط حقوق المواطنين بوجه عام و التركمان بوجه خاص .

لقد حملني ألآم المصائب والويلآت المفروضة علينا من القوى التي تتصارع فيما بينها وتتحد في ستراتيجية تهميش دورنا في المعادلة السياسية و تشكيلآت الدولة و الحكومة و الحقائب الوزارية و الدبلوماسي المكللة بإنكار وجودنا كمكون عراقي أصيل رغم ثبوت تأريخ وجودنا في العراق تمتد الى عهد بني جلدتنا السومريون والمنشئين للعديد من الدول و الأمبراطوريات قبل الميلآد بدء من السومريون، كالم، ألم، الياقوتييون وبعد الميلآد إعتبارا من السلآجقة، أق قوينلو، قره قوينلو، جلآئريون، صفويون، أتابكة الموصل، أتابكة أربيل، أتابكة سنجار، الأمبراطورية العثمانية ,,,,,,, على العزم للبحث والتحري عن الدوافع التي حمل المتصارعين الى التوحد في ستراتيجية إنكار وجودنا القومي وإمتدادنا التأريخي وحقيقتنا الوطني مثيلآتها من التجاوزات المرتكلة بحقنا بين طيات المعاهدات والأتفاقات الدولية التي جرى وتجري من قبل القوى المنتصرة في الحربين العالميين الأولى والثانية و حلفائهم، وبالنتيجة تحقق لي بأن القوى المنتصرة التي قامت بتقسيم ممتلكات الدول المغلوبة الى دول وإمارات صغيرة تحتوي كل واحدة منها داخل حدودها الجغرافي شعوبا و قبائل ذات أعراق و أديان و مذاهب مختلفة وتطلعات مضادة لبعضها الأخر، وذلك بهدف تسهيل مهمة سلطة الأنتداب في سيطرتها على الكيان الدولي الجديد التي أصبحت كل واحدة منها تابعة لدولة أو أكثر من دول العظمى – الحلفاء المنتصرون، مثلما حصل ذلك بحق وطننا العراق الذي وضع تحت حكم الأنتداب البريطاني التي مارست سياسة إرغام الحكام على قبول الأفراط بمصالح شعوبهم خدمة للمصالح الوطني والأمن القومي البريطاني المبني على سياسة تفتيت شمل المجتمع العراقي بالشكل التي تثير النعرات و الفتن الطائفي، المذهبي، القومي، الطبقي وكل ما يبث العداء بين شرائح المجتمع والقوميات الساعية نحو طموح بناء كيان دولة مستقلة على جزء من أجزاء الوطن تحت إسم دولة أشور أو كورستان الجنوبى أو إعادة ربط و لأية موصل الى تركيا في الوقت الذي أعتبر الحلفاء ومنهم بريطانيا العراق جزء من الوطن العربي رغم قيامهم بتشجيع و إنعاش قوى معارضة لنظام الحكم و الحكام المعينين من قبلهم أصلا في الدولة و الإمارة التي تضم داخل حدودها الجغرافي شعوبا و قبائل ذات مكون قومي وديني ومذهبي وعقائدي غير متجانس بالشكل التي تحول دون التوحد تحت مظلة الهوية الوطنية، وبذلك تكون قد أتيح للحاكم و للحاكم الأنكليزي في العراق سلطة القرار في الحكم عن طيق الحكام التابعين لهم والمعارضة المستندة على الدعم الخارجي تحت شعار حماية حقوق الأنسان، وعندها حققوا لأنفسهم مسك زمام ألأمور في الحكم والمعارضة معا، مستغلين قدراتهم العالية في المجال العلمي والثقافي، الأقتصادي والزراعي، العسكرية والفني، المالي والتنموي، السياسي والتكنلوجي . . . . ومثيلآتها من سبل التقدم التي تقابلها التخلف المتفشي بين شعوب العالم المتأخر والمتناحر فيما بينها بسبب تطبعهم بطابع التعصب الديني والعلماني، القومي والأقليمي، اليساري واليميني، الرأسمالي والأشتراكي، المذهبي والطائفي . . . وما شابه ذلك من التطرف المنافي لأبسط حقوق الأنسان . . . . مستغلين الفجوات الموجودة و الصطنعة لتأجيج نار التناحر و الفتن التي تجعلنا أن نكون مقيدون بقيود التأخر التي تقابلها واقع الرفاهية و التقدم عليها الدول العظمى في مجال الثقافي والعلمي، الأقتصادي والتكنلوجي، السياسي والعسكري، الزراعي والصناعي، التجاري والتنموي، السياحي والأروائي, الثقافي والعلمي، الأقتصادي والتكنلوجي، السياسي والعسكري، الزراعي والصناعي، التجاري والتنموي، السياحي والأروائي و مثيلآتها من مستلزمات الحضارة كانت الأرضيه الصالحة لتمرير الستراتيجية التي تخدم المصالح الوطني والأمن القومي للقوى العظمى التي تنطلق من مبدء المصالح الطاغي على العلآقات الدولية . . .

إن وحدة الصف الجاري بين المتصارعين بشكل أو أخر في تمرير عملية تهميش دورنا من معادلة المشاركة في الحكم أدى الى ممارستهم شتى أنواع القهر والأضطهاد المتمثل في حرماننا من النيل على الحقائب الدبلوماسية والوزارية و المواقع ألأداري بالأضافة الى إرتكابهم لشتى أنواع التجاوزات المتمثلة بمجزرة تلعفر ( قاج قاج ) و كاور باغي و الطياري و 14 تموز 1954 م في كركوك وما تلتها من السلب و النهب و الأغتيالآت في كافة مناطق التركمان بما فيها مركز مدينة أربيل . . . . ساعين نحو تهيئة الأرضية المناسبة لإنكار وجودنا الوطني والقومي وإبعادنا من الساحة السياسية رغم ثبوت أصالتنا الوطني وكثافتنا السكاني المتمثلة للمرتبة الثالثة بعد العرب والأكراد في تسلسل الكثافة السكانية على مستوى العراق . . . .

كان لولآدتي في قلعة أربيل - محلة تكية وإنتمائي الى عائلة مؤمنة بالله الواحد الأحد من الملتزمين بالخلق الحميدة والمتحلين بالدراية والحكمة في الشدائد، و ترعرعي في محلة إبن المستوفي - طيراوة حاضة المجتمع المتجانس مثلهم مثل أسرة واحدة و نحن أولآدها رغم الأختلآف الحاصل بينهم في تبني لأفكار القومية و الدينية والمذهبية و مبادئ علمانية متم من أقثلة بأقصى اليمين الى أقصى اليسار ,,,,,, أثرها البالغ في الأدراك بأن الدفاع عن الذات وذات التركمان مرتبطة مع تبني الدفاع عن حقوق المواطنين من شعوب العراق خصوصا وخلق الله عموما، وعليه أصبح البحث عن الطريق الموصول الى إنشاء الرابط الروحي بين المنادين بحقوق الأنسان والمواطنين بالدراية والحكمة المطلوبة لضمان تحقيق الأخاء والرخاء لبناء مجتمع مؤمن بالعدالة و المساواة ومبدء قبول الأخر، في الوقت الذي لم يكن خافيا بأن مثلي في سلوك الدرب هذا مثل الحارث في حقل الألغام التي لآيمكن تفادي أخطارها مالم نحقق القدرة على


1 – بناء الذات بناء ثقافيا و إقتصاديا و حضاريا . . .
2 - الحفاظ على ديمومة إستقلآلية حملة الراية من القادة و المسؤلين الذين يمثلون المؤسسات القومية والسياسية و الدينية ووووووو في المسيرة النضالية المتظللة بظلآل الهوية الوطنية . . .
3– مخاطبة أذهان أصحاب القرار في السلطة و المعارضة بالدراية والحكمة . . . .
4 - عدم الخوض في الصراع الدائر بين المتلآطمين من أجل الأستحواذ على السلطة و الحكم . . .
4– تجاهل مشكلة ولآية الموصل وتركها معلقا للقرار الدولي حول إرجاعها الى تركيا من عدمها . . .
5- تحرير اللغة و التأريخ و الفلوكلور من التشويه المتعمد . . .
6 – تعلم وتعليم الكتابة بلغة الأم بالحروف العربية للأستفادة من الماضي و الحروف الآتيني للتفاعل مع الحاضر واللحاق بركب المستقبل . . . .
7 – البدء من نقطة الصفر التي هي عبارة عن رقم مقبول بين أرقام التي تقع تحت الصفر . . .

كل ذلك ومثيلآتها من العمل النضالي لم تكن سوى المبادئ الأولية لفكرالأنقاذ التي إنبعث نورها نتيجة لوخزة الضمير التي أنتابني منذ نعومة أظافري وأنا أرى مضطهدين من خلق الله وأبناء وطني وقوميتي وهم يعانون الأمرين من الجهل والجوع والمرض المفروض عليهم من ظلم المتسلطين و المستغلين والأنتهازيين المأتمرين بأوامر القوى الخارجية . وقد تكللت الأفكار المطروحة بتفعيل الأرتباط الروحي بين أصحاب النفوس الطيبة من المؤمنين بتحقيق الهدف المنشود من خلآل تبنيهم لروح مبادئ فكر الأنقاذ التي إستنبطت مفرداتها من آلآم المصائب التي كنا نعاني مرارتها خلآل مراحل نضالىنا المبني على إثبات وجودنا القومي كمكون وطني أساسي من بين مكونات شعب العراق أولا و من ثم البدء بالمرحلة الثانية التي تتمثل في تحقيق التفاعل الوطني بيننا وبين أبناء الوطن جميعا تفاعلا حقيقيا بعيدا سياسة التبعية المبنية على نظرية التابع والمتبوع في بنا مؤسسات الحكومة و الدولة، ومن ثم الأنطلآق معا الى العالم الخارجي بهدف تفعيل أسس التعاون في مجال حقوق جميع خلق الله والأنسان كمرحلة ثالثة . . .

بما أن السير نحو الهدف تبدء من الخطوة الأولى قررت الكشف عن شعاع مبادئ فكر الأنقاذ في 11 / 11 / 1969 م والأعلآن الجزئي سنة 1994 م عندما كنت أشغل موقع رئيس نادي الأخاء التركماني – توركم قارداشلق أوجاغي و رئيس منظمة إغاثة التركمان المستقلة – باغمسز توركمن ياردم أركودي . . . . ونحن على الدرب سائرون وعلى العهد باقون لحين تحقيق المراحل التي تلي المرحلة الأولى التي تكللت بالأقرار على كون التركمان مكون أساسي من بين مكونات شعب العراق في الدستور العراقي و كذلك في مسودة الدستور المقترح لإقليم كوردستان، ، ، ، ، ,,,, وعلى رؤساء الأحزاب والمنظمات و حاملي الراية القومية مهما كانت عنوان هويتهم و نبع دعمهم المادي و المعنوي العمل معا على ضمان تحقيق مشاركة التركمان في مصدر القرار بالنسبة لمصير و مستقبل العراق وشعبه في الحاضر و المستقبل والتي كنا نطالب بها و باصرار في جميع المحافل المحلية و الدولية خلآل عملنا في صفوف المعارضة العراقية الساعية لأجراء التغير نحو الأحسن لو لم تهب الرياح لما لم تشتهيها السفن . . .

وذلك كي لآ تتكرر سيناريوهات إبعاد التركمان من المعادلة السياسية للمرة الثالثة كما حصل ذلك أثناء تأسيس دولة العراق في 23 أغسطس/ أب 1921م للمرة الأولى و في الدستور الصادر بعد سنة 2003 م للمرة الثانية، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، /، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

صنعان أحمد أغا
مفكر و سياسي

اربيل / كوردستان العراق
28 / 12 / 2015