إلی روح الضحیة . . . . فرناز خسروی . التی إنتحرت فی مدینة مهاباد الإیرانیة ولم تقبل أن تدنس روحها.

عصفورة

کانت تعمل

فی زوایا القفص

وحینما

أراد الصیادون

أن یعبثوا بها

أبت

وأختارت الموت

ورمت بنفسها

من الأعلی

مما أثار الدهشة

فی قلوب العصافیر

النائمة

فأنتفضوا لروحها

وأحرقوا القفص المقیت

وأعلنوا الثورة

وأضهروا

نقمة

علی شلة الصیادین

والنسور المفترسة

 

حمام زاجل

غرد

فی ثنایا

قلوب المساجین

وکونوا دویا

صارخا

ضد

رافعات الشنق

وأعواد المشانق

ووسائل التعذیب

ا

حمام زاجل

نادی یوما

أنا لست

منکم

أنا حمام زاجل

ألفت الحیاة

فی هامات القمم

إسمحوا لی

أن أعلن

من أی طیر أنا

حکموا  المتبخترین

دون الأستماع إلیە

بکلمة

وقرروا

أن یشنق

 فی ساحة المشنقة

 

 

صور

لنسور سوداء

تخنق طیور الجنة

وخرافات مبهمة

وقلوب

حالکة السواد

 

طیور هجروا

وطیور نتفت ریشهم

وطیور أسروا

بأوامر المحکـمة

وطیور

شنقوا

فی الباحات

 

وأخری

تاخذ صورة

للمشنوق

وتزغرد

لأجل نیل

 المکرمة

 

وقصص تدور

بین القصور

طیور

مشردة

وطابور

من رواد

القنص

ونسور جارحة