کوردستان - هۆڵەندا +9647707681313 +31619651691 kurdistannet@hotmail.com
Menu
{loadmoduleid ? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string:? string: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?}

هل ينجح السوداني في مهمته الصعبة ؟ ... عماد علي

Pin It

المهمة و الواجب الوطني الكبير الذي القي على عاتق شخصية مقبولة الى حد ما من قبل الجميع، و هذا امر جيد، لان المعلوم عن العراقيين بانهم من الناقدين و الرافضين في اكثر الاوقات.  لا يمكن التكهن بشكل مطلق و قاطع لما يمكن ان نصل اليه على يد السوداني، و لكن عند القاء الضوء على تاريخه  و سمعته السياسية و استقلالية الى حد كبير و مقبوليته لجى الجميع و نظرته الى القضايا من زاوية المعلوم عنه بالاعتدال و صاحب عقلية و تفكير منفتح و انتمائاته غير المتعصبة او المغلقة على نفسه، فاننا يمكن ان نتوقع احتمالات لما يمكن ان ينجز ما خول به سواء لتشكيل حكومته او بعده بشكل مقبول.

لو تنظر الى الموجود على الارض فانك تتيقن بانه لا يشك احد من ان مهمته صعبة الى حدما و لكن الواقع يدلنا على انه الاسهل لما كان عليه السابقين له من قبله، والارضية الموجودة المرسخة ليستهل عمله دون اعاقات كبيرة لا تُقبل منه اية هفوة او خطا مهما كان حجمه.

دعنا ان نكون متفائلين اكثرمن حده و يمكن ان ننتظر الايجابي من الخطوات اكثر من السلبي المتوقع. فان كان الحظ يحالف السيد السوداني في كثير من الامور التي باتت امر واقع  و لا يختلف احد عليه اثنان من انه لصالحه في هذه المرحلة، ان المعارضة المتمثلة بالتيار الصدري افسح المجال له كي يستهل عمله بسهولة و لم يتدخل لحد هذه اللحظة في تفصيلات الامر، و عليه يمكن ان يفكر هو جيدا في خطواته بعيدا عن التشويش الذي فرض على السابقين له، و ان كانت الظروف مختلفة من كافة النواحي السياسية الاقتصادية و حتى الاجتماعية التي تتوضح من خلال النشاطات الاجتماعية غير الحادة للسلطة و بروز نوع من الياس لدى الفرد العراقي من ما جرى و صدمه سابقا، و عليه وصل الى حال لم يبق امامه الا ان ترك الامر لما هو الموجود تلقائيا، و اليوم وصلنا الى ان يسمح الفرد العراق بشكل عفوي للمكلف بتوفير الارضية لتاسيس الحكومة دون اي تدخل  ويسمح له بالتحرك دون اعاقة من قبل حتى المغرضين لعرقلته لاغراض سياسية داخلية كانت ام خارجية، اي توفرت له حرية التحرك عفويا نتيجة المعادلات التي فرضت نفسها على الواقع العراقي بعد التغييرات التي حصلت و بالاخص ما يجري في ايران من الاحتجاجات التي تفرز منها ما يقع لصالح المكلف لتاليف الحكومة العراقية بشكل ايجابي . اي انشغال ايران باي شكل كان سوف يبعده عن التدخل المباشر الكبير في بناء اسس الحكومة المقبلة و عدم تكرار ما حدث من قبل من تدخلها بالتفصيلات الخاصة و بشكل مباشر عند السير في انبثاق الحكومات السابقة .

اليوم هناك من القضايا الخاصة التي تفرض نفسها من اجل حلها جذريا لما بعد تاسيس الحكومة التي من الواجب ان يفكر بها السوداني على الاقل لنجاح مهمته نسبيا و منها: ان الوضع الاقتصادي الجيد و ما يتوفر لديه من الوفرة المالية و الذي يمكنه ان يستغله لابداء الخطوات التي يمكن ان تمس الحياة الخاصة للشعب العراقي بكافة مكوناته. الامر الثاني وهو الصعب و لكن ممكن الخوض فيه و من المامول ان تخرج هذه الحكومة بحل تاريخي منه و يمكن ان يرسخ الكلف الارضية اللازمة لانهاء المشكلة المستعصية على السابقين و بشكل نسبي وهي قضية المناطق المتنازع عليها، و يمكن ان يتفائل الجميع في هذا الامر نسبيا نتيجة لقوة موقف السوداني و امكانياته و اعتداله البين في التعامل مع مثل هذه القضايا.

اي ان الظروف الموضوعية و منها الخارجية و الداخلية لصالح السوداني و هي التي تفسح المجال له بالخوض في ما يمكن ان يفكر فيه استراتيجيا, و من ثم توفر الظروف الذاتية الملائمة التي تساعده و يمكن ان تدفعه ايضا ان يستهل عمله من هذه الناحية بشكل سلس، لو منع الاخرين في التدخل فيه.

يبقى الشيء المهم وهو عدم سماحه لاي كان التدخل في شؤون ادارة دولته التي جاءت الاقدار ان تكون في احسن حال و افضل مما كان عليه في اية مرحلة اخرى من قبله عند تاسيس حكومة و حل المشاكل و يمكنه التقدم خطوات بهذا الشكل لاول مرة منذ سقوط الدكتاتورية.

 اعقد المشاكل التي يمكن ان يكون هناك امام حلها حجر عثرة نتيجة تفكير بعض المؤثرين على السياسة العراقية من قبيل الشخصيات و الاحزاب التي لم تجد الا بقاءها متوقفة على تعقيد مثل تلك المشاكل و هي تعتمد شعوبيا عليها  و منها اثارة المشاكل الشائكة المعقدة نتيجة ما تفرضه عليه من مصالحها الخاصة او تبعيتها لمن لا يريد الحل، ومنها القضية الكوردية و ما هو البارز منها اليوم من ضرورة حلها و ما يخصها من السير على حلها بشكل نهائي و وفق الدستور و هي المناطق المتنازع عليها ، و هو الاولوية  التي يمكن ان يستند عليه السودانيفي حلها  بعيدا عن السياسات العنصرية و الحزبية التي كانت دائما العائق امام حله من قبل.

و ما يمكن التعويل عليه و هو المهم في القيادة هو الحيادية و النزاهة و الاستقلالية و الانفتاح و هي الصفات التي  يتمتع بها السوداني، و تعتبر الحجر الاساس ليعتمد كليا على ذاته كي يستهل الحل لمث هذه المشاكل الكبيرة .    

 

نووسینی عەرەبی

We have 217 guests and no members online