حبيبتي رؤزا . . .

   انقذتيني مناللاتأمل أفرجتيني روحا من حياة كانت تنوي المغادرة، وأستيقظتيني من حافة التحطيم، حينما اليأس يلازمني، دفاتر الذكريات تمليء الحزن ومآسي رهيبة، غريبة وعجيبة أنسانا يحب لحظات العمربأفراحه وجماله الا ان فجأة يعانقه التحطم، لست أدري ولن أدرك من أين أتيت لتنقذي ومن أي نافذة دخلتي حياة وأصبحتي ولادة جديدة أشرقتي شعاعا كقمر في ظلام الليالي، وجدتك في أفقي .

غاليتي . . . .

المغازلة حاضنتني ولامستني الحنان والعطف لا تدقان باب القلب منذ يوم ولادتي الأولي صورتك تتجلى وتتعلى في سماء نظري وروحك تدخل روحي دون الأندماج بأمل ذلك اليوم الناري يتأمل، كلماتك غنت ورقصت امام هضبات أشتياقاتي اللولبية حول جسدك، أوتارا وألحان أنفاسك تتوارى كأمطار غزيرة على أكتافي التي تتحمل كاهل مآسي السابق، ميلودي غنائك عند ضفاف آمالي الموجات في بحر على ويلات حزني، هذه الألحان بهجات تتساقط في بساتين رؤياي، دفنت الامنتهي والنهاية والغلابة الروحية في رماد الشوق بصحارى عرعر كأجساد كورد المؤنفل بنقرة سلمان، الا أن هيجان عشقك كنار أزلية أحرقت تلك الأمنيات للموت والأبادة، أنت التي جللتي الحياة في أمل بهيج وفرج قريب .

   في اللحظات الأولى زرعتي حكاية الحب وقصة العشق بين هذيان الآنية وأفكاري المزدوجة محوتي اللامبالاة بنيتي لحظتي وغدي كأشراقة الشمس في ليلة ظلمة وطويلة، من صفارة أوراق الشجر الهاربة غرستي روحا جديدا مرتجفا بين صدى ناقوس الخريف وجمالية قامتك وأناملك الناعمة، كم كنت مشتاقا لذلك الخريف الذي كتلك الأوراق المتساقطة أندم وأركع بين أقدامهن وتشردني أستفزازهن وكذبهن ولعبتهن، من هنا كتبتي لي سطور الحب والامل غرستي ربيعا بهيجا مخضرا ترعرعتي عند نبضات القلب لحظة بعد الأخرى وساعة تلو الأخرى ويوم بعد آخر . . . .

 

 

ئه‌و بابه‌تانه‌ی له‌ کوردستان نێت دا بڵاوده‌کرێنه‌وه‌، بیروبۆچوونی خاوه‌نه‌کانیانه‌، کوردستان نێت لێی به‌رپرسیار نییه‌.