(اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله)

(العالم الاسلامي اصبح لعبة شطرنج، تتحكم بها سيدة امريكية سوداء).

ياايها العرب، هل انتم اصحاب الحق؟ هل الفلسطين عربية؟ او ايرانية او يهودية؟ هل انتم بامكانكم التعايش مع انفسكم باختلاف المذاهب الاسلامية؟ هل الربيع العربي غير شيئا في عقول العرب؟ نحن الاكراد شعب نختلف اختلافا كلياً عن الشعب العربي الكريم، بدلائل تاريخية ، لنا وطننا التي قسمها الاستعمار على العراق وايران و سوريا و تركيا بعد الحرب العالمية الاولى، العامل المشترك التي بيننا هي فقط الدين الاسلامي الحنيف، والدستور التى اقرها الشعب العراقي، الوطن التى احرقتموها وقمتم بترحيل اهلها، وانفذتم عمليات الابادة الجماعية بحق شعبها، واستعملتم الاسلحة الكيمياوية في المدن والقصبات، كانت كردستان ارض محروقة، فبعد الاتفاضة الربيعية سنة 1991، قمنا بطرد غزاة العرب من بلدنا، وابدينا البناء من جديد، هلموا تعالوا وشاهدوا بانفسكم اقليم كردستان، جنة الله على الارض، وشاهدوا التطورات العجيبة التي جرت على هذه البقعة من ارض العراق الحبيب، نحن الان دولة مؤسساتية اقتصاديا واداريا و عسكريا، والعرب في الوسط والجنوب ملتهين بصراعات سياسية ومذهبية، التى ادت الى تدمير تلك المناطق من الناحية الاقتصادية والامنية والعمرانية، وينظرون الى اقليم كردستان بعين الحسد، العرب لايعترفون بالدستور العراقي التي يضمن حقوق الاكراد، لحد الان لم ينفذون المادة (140) من الدستور، البرلمان لحد الان لم يوافق على ميزانية (2014)، الحكومة قامت بقطع رواتب الموظفين في اقليم كردستان، وحضرة رئيس الوزراء هو الكل في الكل في الحكومة والجيش، العراق الان دولية شيعية مستهترة، افلا تنظرون الى الفلوجة والرمادي ومدن سنية اخرى كيف يلعب بهم حكومة دولة القانون؟ هل نحن الان بحاجة الى الطائرات والاسلحة؟ في وقت لم نستلم شهريا حصتنا من البطاقة التموينية التى اقرها المرحوم صدام حسين، يسرقون حصتنا من السكر والشاي ويوزعون علينا مواد غذائية نافذة المفعول، انا اقولها وبكل صراحة و مع الاسف الشديد، بأن تصرفات الحكومة المركزية تؤدي العراق نحو التقسيم، الفرد الكردي اصبح على يقين بانه لم يبقى امكانية التعايش مع سلطات العرب، و في هذه الحالة، نحن لاحول ولا حول ولاقوة لنا، مضطرين ان نتوجه نحو القدس ونقول: مرحبا باسرائيل شعب الله المختار، واتمنى من المثقفين العرب ان ياخذوا حذونا وينقذوا الشعب العراقي المظلوم من سيطرة طغاة العرب تحت مظلة الدين الاسلامي، منذ صدر الاسلام السلطة العربية يحاول السيطرة على الشعوب ودمج الثقافة العربية بثقافاتهم، هذه الحسياسية هي التى اولدت الحقد الفارسى واليهودي على العرب، في صدر الاسلام العرب كانوا في مواجة اليهود، دارت المعارك و المشاكل بينهم، فقرر رب العالمين ان يفرق بينهم، ونادى رسوله بأن  يجمع اليهود في فلسطين لأول الحشر، (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر)، اول الحشر تعني جمعهم لأول مرة في التاريخ، وجمعوا في بلاد الشام، انها اية صريحة بأن الله سبحانه وتعالى حدد بلاد الشام لبني اسرائيل، والان الدولة الاسرائيلية اقوى دولة عسكرية واقتصادية في العالم، وليست لمصلحة الشعوب العربية محاربة اسرائيل، (300)مليون عربي ماذا لديهم لمواجة مليونين يهودي؟ القضية الفلسطينية اصبحت سلعة رائجة للعرب يتحكم بها الدولة الفارسية، لا حول ولاقوة لكم الا الاعتراف بدولة اسرائيل، والخروج من العقلية العنجورية التي يتبعها بعض ممن يعتبرون انفسهم بانهم يمثلون المثقفين العرب، امثال (حنان فتلاوي) عضوة برلمان العراق التي تعتبر التعامل مع اسرائيل هي الخيانة العظمى، وماذا عن الدول العربية الاسلامية التى لها سفاراتها و قنصلياتها في تل ابيب؟ وانا اقول لها: هل التعامل مع اسرئيل خيانة عظمى او سرقة اموال العراقيين تحت مظلة برلمانٍ مكوناتها رفاق الاحزاب؟ ولاتوجد بينهم شخص يمثل العراقيين الابرياء. وهي لاتدرك بان اسواق العراق يعتمد كليا على المنتوجات الاسرائلية التى تدخل عبر حدود دولة الاردن، ومن ضمنها التفاح والبرتقال و جميع فواكه اخرى. السيدة (الفتلاوي) لاتدرك بأنه نحن احرار، لنا حق قرير المصير، العراق محتل ويحكمها اسرائيل تحت مظلة امريكية، حلالٌ للاعراب التعامل مع الامريكان، اذاً لماذا حرام علينا التعامل مع اسرائيل، فلذلك يقول الشعب الكردي: الوداع ياايها الاعراب (اشد كفرا ونفاقا)، مرحبا باسرائيل شعب الله المختار. والسلام على من اتبع الهدى.

27/5