من صلاح جلال - شاعر وصحفي كردي صاحب ديوان شعر سدرة الحسين

أعرض عليكم قصة أختطافي من قبل عصابات الشرطة العراقية في منطقة الخالص في ديالى ، وخاصة انني أحد ضحايا الارهاب الذي تمارسه الميليشيات الدينية الطائفية بإسم الاسلام ، والاسلام براء منها .

اني أحد طلاب كلية العلوم الاسلامية - قسم مقارنة الأديان في المرحلة الأخيرة في بغداد ، واثناء عودتي في نهاية الأمتحانات بتاريخ 18/ 6/ 2014 ، وعند الساعة الثانية عشر ظهراً صعدت بسيارة الى كركوك عن طريق جلولاء ، ولما وصلنا سيطرة على مفرق طريق خالص - بعقوبة آخر سيطرة لمدخل الخالص ، حيث كان بها فقط شرطيان، دفعت لهم هوية الجامعة للشرطة، طلبوا مني الجنسية، وعندما عرفوا بأني كردي أنزلوني ، وبعد عشرين دقيقة قال لي الشرطي: ثمة شخص من الاستخبارات العسكرية يتصل بك، تحدثت معه بموبايله ، كان يتكلم باللغة الكردية قال: أبق في مكانك أني قادم اليك !! عنذلك خفت ، فشعرت بأمر غريب .

نوقفت بقربي سيارة ، فقال: اصعد معي الى (شهربان) ، فصعدت معه فترة قصيرة ، ثم جاءت سيارة بيضاء نزل منها شاب بزي عسكري : قال تعال الى الأستخبارات، ثم اقتادني مرغماً قلت له ومَن معه : اني طالب وأب لاربع بنات ، فأدركت بأنني وقعت ضحية لهم ، ولم تنفع توسلاتي معهم ، حتى ايقنت بأنني اتحدث مع ارهابيين فعلاً ، صرخت يصوت عال عند اول سيطرة بعد سيطرة المفرق خالص نحو بعقوبة ، غير انهم استداروا بي نحو جهة الخالص ، وقبل ذلك وضعوني داخل صندوق سيارة سوداء اخرى لمدة عشر دقائق ، واتصلوا بعائلتي طالبين منهم عشرة دفاتر أو نقتله ، وبعد دفع مبلغ مالي كبير حوالي 160 ورقة دولار ، ثم اصعدوني في اليوم الثاني في سيارتهم ، وقد عبروا بي اكثر من اربع سيطرات في الطريق ، وهم يرتدون ملابس عسكرية ، ولم يتوقفوا في السيطرات ابداً .

السيد رئيس الوزراء

اني طالب وشاعر وصحفي من طبقة فقيرة ، وقد استدانت عائلتي هذا المبلغ المالي الكبير ، ولكن كيف اسدده ؟ لهذا ارجو النظر في التحقيق في قضيتي وانصافي .

مع التقدير

صلاح جلال عبالله

موبايل 07816923828